النخلة  |  عائلة الأغا


الرئيسة / في ذمة الله / الدكتورة حياة.. من حياة إلى حياة بقلم أ. حسام الأغا

الدكتورة حياة.. من حياة إلى حياة بقلم أ. حسام الأغا



بسم الله الرحمن الرحيم
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"  صدق الله العظيم


الحمد لله الذي يحي ويميت وهو حي لا يموت، الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً، الحمد لله الذي جعل الموت راحة للمؤمنين والمؤمنات.. وأشهد أنّ سيدنا محمداً عبده ورسوله.. لو كان ذو قَدَرٍ جليلٍ ناجٍ من الموت لكان رسولَ الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.


بالأمس ودعنا الأخت الفاضلة والمعلمة المميزة والدكتورة الإنسانة الكريمة، لقد رحلت حياة عن الحياة، رحلت بعد رحلة حياة ملأى بالعلم والتعلم والعطاء، رحمك الله يا أم خليل رحمة واسعة تليق بكِ، نِعم الأخت والأم والمعلمة والمربية كنت، بابُكم على مصراعيه مشرع.. لطالب وزميل وصديق وجار أو لطالب حاجة منك أو من أخينا المرحوم الدكتور إحسان فقيدنا وفقيد قطاعنا، فبفقدانه فقدنا قامة علمية سامقة، وركناً رئيسياً وأساسياً في جل مناسباتنا ليس على مستوى عائلتنا فحسب، بل تجاوز ذلك بكثير، فبيتكم مدرسة لا بل جامعة لا بل أكثر.. فأنت يا رحمك الله دكتورة حرم الدكتور ونجلك دكتور وكريمتك دكتورة.. اللهم أكرم نزل الدكتورة والدكتور بقدر ما أُكرم في بيتهما كرام. وتعلّم منهما متعلّمون.. فنعم البيت بيتكم ونعم الإرث ما أورثتم ونعم الذرية ما أنجبتم وتركتم الدكتور خليل وأخواته،، أديتما الرسالة على أكمل وجه..
فإلى رحمة الله يا أبا ويا أم خليل.

نعم.. لِمَ لا وهي كريمة شيخنا الفاضل الشيخ زكريا رحمه الله، علمٌ من أعلام قطاعنا الحبيب لا سيّما خان يونس الشهداء خان يونس العطاء، وأخت كل من الدكتور يحيى والدكتور سلام والمهندس محمد وكلهم بالبنان له يشار، عائلة بعضها من بعض ضاربة جذورها في الأرض،، وأصلها يبلغ عنان السماء أدباً وخلقاً.. ارحلي قريرة العين يا أم خليل،، فوالدك من قبل قد رحل،، وزوجك قبلك قد لحق وها أنت بلقائهم قد اشتقت.. والله نسأل أن تكون الفردوس الأعلى داركم جميعاً..

بإسمي وبإسم والدتي وإخوتي وأخواتي أتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة من آل الفقيدة جميعاً، الابن والبنت وزوجها والأخ والأخت وجميع الأحفاد في الداخل أو في الخارج فقيدتنا جميعاً.. فمصابنا واحد وعزاؤنا واحد.. اللهم إنك تعلم بأن أم خليل لو حلّت ضيفة على أحدنا لأكرمها أيما كرم لما لها من خصال..

فاللهم وإنك أكرم الأكرمين أكرم نزلها ووسع مدخلها وجازها بالحسنات إحساناً وتجمعنا بهم وبوالدينا في جناتك جنات النعيم مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.


أخوكم
حسام الأغا

[1] تعليقات الزوار

[1] أحمد محمد قاسم الأغا | | 15-09-2017

[1] أحمد محمد قاسم الأغا

لا فض فوك، بوركت كلماتك التي خرجت من قلب صادق أصيل

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك